AAA
 
البطلة البارالمبية سارة السناني
04 May 2021

سارة السناني أحد البطلات المشاركات في معسكر العين لألعاب القوي. ذلك المعسكر الذي يضم في حقيقة الأمر خيرة فرسان الإرادة وأبطال قلّ أن يجود بهم الزمان في الرياضة والأخلاق والثقافة والوعي.
هي البطلة البارالمبية الشابة التي استطاعت أن تكون علي حق نموذج يحتذى به لكل الشباب
إن سجلّ البطلة سارة السناني حافل بالإنجازات والبطولات الدولية والمحلية. فقد حصلت علي برونزية العالم في دورة الألعاب البارالمبية في دفع الجلة بمدينة ريو دي جانيرو عام 2016. كما استطاعت أن تعتلي منصات بطولة العالم للشباب لألعاب القوي لذوي الهمم بمدينة أولموس التشيكية عام 2012. ولديها أيضاً برونزية الألعاب العالمية للشباب لذوي الإعاقة الحركية والتي أجريت بالمملكة المتحدة عام 2014 . كما حصلت علي فضية الجلة في بطولة آسيا وأوقيانوسيا لألعاب القوي لأصحاب الهمم في دبي عام 2016.
وتسعى سارة السناني لاستمرار الكتابة في هذا السجل الذهبي بالاستعداد للبطولات القادمة والمحافل الدولية والتي أهمها دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2021.
وقالت سارة أن بدايات حبها للرياضة منذ عام 2008 عندما كانت في المدرسة . وعند حلول عام 2011 انتقلت سارة لمدرسة للأسوياء وكانت تحب مشاركتهم في حصص الألعاب الرياضية علي الرغم من نظرات الشفقة والخوف عليها من السقوط أثناء ممارستها للرياضة. وفي يوم من الأيام جاءت زميلة لها وأخبرتها أن هناك نادٍ لممارسة الرياضة لذوي الهمم ولم تضيع الوقت والتحقت بنادي أبو ظبي لأصحاب الهمم ومنذ ذلك الحين وبدأ مشوار الاحتراف . وقالت سارة أنها بدأت ممارسة الرياضة بلعبة تنس الطاولة وكانت هي الطريق لتحقيق أول ميدالياتها ولكنها تحولت إلي العاب القوي التي أحبَّتها كثيراً لدرجة أنها لا تشعر بالوقت أثناء ممارستها لها.
وعن لحظات فارقة في حياتها أخبرتنا سارة السناني أنها كانت سعيدة للغاية باعتلاء منصة التتويج في دورة ريو 2016 وأنها لم تصدق نفسها حتي لحظة ارتداء الميدالية البرونزية وارتفاع علم الإمارات. كما كان تغييرمسمّى ذوي الإعاقة إلي أصحاب الهمم من قبل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من اللحظات السعيدة لإحساسها بالدعم الكبير من أولي الأمر والقيادة الرشيدة للبلاد.
أردنا أن نعرف لمن تدين سارة بالفضل فيما وصلت إليه , وأجابتنا أولاً أنا لدي مشوار قادم وطويل لأكمل أحلامي وما وصلت إليه ما هو إلا البداية ولكن كان فضل الله علي كبيراً ومن بعده أسرتي التي كانت تدعمني كثيراً ومثلت لي قوة دفع هائلة وكسرت لدي حاجز الرهبة من المشاركات الدولية. ولا عجب فعائلتي رياضيه حيث أن أبي كان حارس مرمي كرة قدم وإخوتي يمارسون ألعاب القوى ورفع الأثقال والمصارعة لذلك فهم شجعوني كثيراً.
توجهنا لسارة بالحديث عن أهمية القدوة والمثل الأعلي لها فقالت أنها كانت تشاهد اللاعب العالمي يوسين بولت بطل ألعاب القوي منذ صغرها وكانت تري لحظات المجد التي يصنعها وأرادت أن تكون مثله. أما علي الصعيد المحلّي فهي تعتبر اللاعب محمد خميس بطل رفع الأثقال واللاعب اسماعيل مطر أسطورة كرة القدم الإماراتية مثلين تحتذي بهم محلياً.
وأضافت سارة أنها تلقي تشجيعاً كبيراً من اللجنة البارالمبية الإماراتية كما تقدِّر الدور الكبير للشيخة فاطمة بنت مبارك وتعتبر وجودها نعمة لكل امرأة إماراتية لإنها أكبر داعم للمرأه في الرياضة وفي كل المجالات.
وعن طموح سارة في الفترة القادمة قالت أن طموحها غير محدود رغم الصعوبات وأنها تضع هدف المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2021 نصب أعينها دائماً علي الرغم من انها تتوقع تغير خريطة القوي العالمية وصعود أسماء ودول وهبوط أخري بسبب وباء كورونا الذي سيغير خريطة العالم الرياضية. ولكن علي الرغم من ذلك فهي تطمح في تحقيق ميدالية فضية أو ذهبية بإذن الله في البارالمبية القادمة في طوكيو.

Abu dhabi
United Arab Emirates
27°C
436712 عدد زوار الموقع
الحدث القادم
01 January 1970